ماذا بعد تعويم الجنية المصري؟

egyptian-poundمنذ فترة قريبة توقع بعض خبراء الأقتصاد أن الحكومة المصرية سوف تتجه إلي حل تعويم الجنيه المصري، وذلك كي يصبح الجنيه المصري رهن العرض والطلب في أسواق العملة، لكن أوضح خبراء الأقتصاد أن ذلك سيكون له أثراً عكسياً علي سعر الدولار في السوق حيث سجل الدولار في الأسواق المصرية 8.88 جنيها مصريا، في حين يقول بعض الخبراء أنه سيصل إلي 14 او 15 جنيها مصريا بعد التعويم، ذلك بالرغم من أنه وصل الأحتياطي النقدي في مصر إلي 19.582 مليار دولار أمريكي في نهاية سبتمبر بعد أن كان 16.564 في نهاية شهر أغسطس الماضي .

لكن صرح المحلل المالي إيهاب سعيد أن هذا الرقم لا يكفي لاتخاذ خطوة تعويم الجنيه بل أن مصر تحتاج إلي ما يقرب من 25 مليار كي تستطيع تحرير سعر الصرف ذلك لأنه مثل هذا الإجراء يحتاج إلي دول قوية إقتصاديا .

كما أن مصر تتجه إلي اقتراض 12 مليار دولار خلال ثلاث سنوات و نقلاً عن أحد وسائل الأعلام المصرية أن صندوق النقد لا ينوي بحث القرض الخاص بمصر في جلسته القادمة بل سيأتي هذا الأمر بمرور الوقت .

و كما صرح الخبير الأقتصادي أن الحكومة المصرية تنوي تعويم الجنيه على مراحل، من أهمها إيجاد برنامج اقتصادي حقيقي، و سعي الحكومة لتقليل الفجوة المجودة بين سعر العملة في السوق الرسمي و السوق الموازي ” السوق السوداء ” و كما سبق للرئيس عبد الفتاح السيسي بتوضيح نيته بإتخاذ إجراء التعويم حيث أشاد بأهمية تثبيت الأسعار مهما كان سعر الصرف .

وكما وضح المحلل السياسي أنه من الصعب الحصول على موافقة صندوق النقد على القرض الذي تسعي إليه مصر دون إزالة الفجوة بين سعر الصرف في السوق المحلي و السوق الموازي و لكن أوضح أيضا انه من الضروري وضع أساسيات لهذه الخطوة حتي لا ينخفض الجنية لأقل من قيمته الحقيقية أمام الدولار الأمريكي في الأسواق ذلك لأن إذا حدث غير ذلك فستتحول الطبقة الفقيرة الي طبقة معدمة نتيجة لإرتفاع الأسعار .

Add Your Comment